الباحث
07-Feb-2008, 08:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك أن للرسائل الجامعية إهمية عظيمة في خدمة العلم الشرعي عموماً وخدمة عقيدة أهل السنة والجماعة خصوصاً .
ولو لم يكن للرسائل الجامعية سوى إخراج الكتاب العظيم ( بيان تلبيس الجهمية ) لشيخ الإسلام ابن تيمية لكفاها فائدة .
ومن خلال اطلاعي على كثير من الرسائل الجامعية في العقيدة ، لفت نظري رسالة جامعية مهمة جداً وهي :
كتاب: ((مناهج اللغويين في تقرير العقيدة إلى نهاية القرن الرابع الهجري)) رسالة دكتوراة لمحمد الشيخ عليو محمد
فهذا الباحث جزاه الله خيراً قام بدراسة مناهج اللغويين في العقيدة من القرن الأول إلى نهاية القرن الرابع الهجري .
وهذا الأمر تكمن أهميته في أن الفرق المخالفة لأهل السنة دائماً تستخدم اللغة وتقريرات علمائها لإثبات عقائدها .
وإن كنا نتمنى أن تتم دراسة مناهج باقي علماء اللغة ممن جاؤوا بعد القرن الرابع .
ولكن ثمة أمر آخر دائماً يستخدمه أهل البدع وخصوصاً الرافضة في الطعن في الصحابة رضي الله عنهم وتحريف الكثير مما شجر بينهم .
هذا الأمر هو : التاريخ .
وكلنا نعلم أن المؤرخين تختلف طرائقهم وعقائدهم في ( تقرير ) و ( صياغة ) الأحداث التاريخية .
لذا أرى أنه من الضروري جداً أن يتم دراسة ( مناهج المؤرخين في العقيدة ) .
دراسة مناهجهم وما احتوت عليهم كتبهم خصوصاً في الفتنة بين الصحابة والدولة الأموية .
لذا أقترح لطلاب العلم في الدراسات العليا هذا العنوان لرسائلهم ( مناهج المؤرخين في العقيدة ) .
وأعلم جيداً أنه من الصعب استيعاب جميع المؤرخين عبر التاريخ .
ولا مانع من تقسيمها إلى فترات زمنية ، فمثلاً من القرن الأول إلى نهاية القرن الرابع أو السادس .
وهكذا .
لا شك أن للرسائل الجامعية إهمية عظيمة في خدمة العلم الشرعي عموماً وخدمة عقيدة أهل السنة والجماعة خصوصاً .
ولو لم يكن للرسائل الجامعية سوى إخراج الكتاب العظيم ( بيان تلبيس الجهمية ) لشيخ الإسلام ابن تيمية لكفاها فائدة .
ومن خلال اطلاعي على كثير من الرسائل الجامعية في العقيدة ، لفت نظري رسالة جامعية مهمة جداً وهي :
كتاب: ((مناهج اللغويين في تقرير العقيدة إلى نهاية القرن الرابع الهجري)) رسالة دكتوراة لمحمد الشيخ عليو محمد
فهذا الباحث جزاه الله خيراً قام بدراسة مناهج اللغويين في العقيدة من القرن الأول إلى نهاية القرن الرابع الهجري .
وهذا الأمر تكمن أهميته في أن الفرق المخالفة لأهل السنة دائماً تستخدم اللغة وتقريرات علمائها لإثبات عقائدها .
وإن كنا نتمنى أن تتم دراسة مناهج باقي علماء اللغة ممن جاؤوا بعد القرن الرابع .
ولكن ثمة أمر آخر دائماً يستخدمه أهل البدع وخصوصاً الرافضة في الطعن في الصحابة رضي الله عنهم وتحريف الكثير مما شجر بينهم .
هذا الأمر هو : التاريخ .
وكلنا نعلم أن المؤرخين تختلف طرائقهم وعقائدهم في ( تقرير ) و ( صياغة ) الأحداث التاريخية .
لذا أرى أنه من الضروري جداً أن يتم دراسة ( مناهج المؤرخين في العقيدة ) .
دراسة مناهجهم وما احتوت عليهم كتبهم خصوصاً في الفتنة بين الصحابة والدولة الأموية .
لذا أقترح لطلاب العلم في الدراسات العليا هذا العنوان لرسائلهم ( مناهج المؤرخين في العقيدة ) .
وأعلم جيداً أنه من الصعب استيعاب جميع المؤرخين عبر التاريخ .
ولا مانع من تقسيمها إلى فترات زمنية ، فمثلاً من القرن الأول إلى نهاية القرن الرابع أو السادس .
وهكذا .