مشاهدة النسخة كاملة : ما مدى صحة هذا القول
قاصد الحق
02-Jan-2008, 08:11 PM
:show(7):
:show(7):
ما مدى صحة القول بأن القرآن وضع في اللوح المحفوظ , ثم نزل الى السماء الدنيا ووضع في بيت العزة , ثم نزل على رسول الله عليه الصلاة والسلام متفرقا ؟
هذا نبأ من أنباء الغيب يحتاج وحيا من الله وأن يحدث به رسول الله .
هل صح شيء عن رسول الله في ذلك ؟
وهل نجد في القرآن ذلك ؟
بارك الله فيكم .
قاصد الحق
06-Jan-2008, 02:07 AM
اكرر اخواني الكرام , أن ينزل القرآن أو يوضع في اللوح المحفوظ ثم ينزل الى السماء الدنيا فيوضع في بيت العزة ثم ينزل من بعد ذلك على رسول الله عليه الصلاة والسلام , وفي احدى الروايات نزل من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا؛ فنجمته السفرة الكرام الكاتبون على جبريل عشرين سنة، ونجمه جبريل على النبي صلى اللّه عليه وسلم عشرين سنة.
ذلك أو ما شابهه نبا من أنباء الغيب يسلتزم وحيا من الله سبحانه وخبر من رسول الله عليه الصلاة والسلام .
قال تعالى : {تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ .. }
هل تواتر لدينا حديث بذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟
هل نجد ذلك في القرآن ؟
بارك الله فيكم .
الشرح الممتع
12-Jun-2008, 02:34 AM
لو الموضوع قديم لكن لم يرد احد
___________________
أُنزل القرآن جملة" يعني مرة واحدة "في ليلة القدر إلى بيت العزة في السماء الدنيا" ورد ت عدد من النصوص تدل على أن القرآن نزل في ليلة القدر، قال -تعالى: http://taimiah.org/MEDIA/B2.GIF شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ (http://taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book72&f=ossol_t00005.htm#)http://taimiah.org/MEDIA/B1.GIF وقال -سبحانه: http://taimiah.org/MEDIA/B2.GIF إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ (http://taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book72&f=ossol_t00005.htm#)http://taimiah.org/MEDIA/B1.GIF وقال -جل وعلا: http://taimiah.org/MEDIA/B2.GIF إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (http://taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book72&f=ossol_t00005.htm#)http://taimiah.org/MEDIA/B1.GIF
واختلف العلماء وفي تفسير هذه الآيات على قولين:
الأول: أن المراد إنزال القرآن إلى بيت العزة في السماء الدنيا مكتوبا وهذا قول ابن عباس وتلاميذه، وقد ورد ذلك عنه بأسانيد متعددة صحيحة.
والقول الثاني: أن المراد بذلك ابتداء إنزال القرآن، فإن أول نزول القرآن نزل في ليلة القدر، ثم نزل بعد ذلك منجما، ولا مانع أن يكون كل من القولين صحيحا.
وهذا القول الثاني قال به جماهير الصحابة، وقد رجحه جماعة وقالوا بأن نصوص القرآن تدل عليه، وقول الصحابي لا يعمل به إذا كان قد خالفه غيره وظواهر القرآن تدل على خلافه، ولا مانع أن يكون كل من القولين صحيحا، إذ لا تعارض بينهما، فإن إنزال القرآن جملة واحدة كان في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، ولا يمنع هذا من كون جبريل -عليه السلام- قد سمع القرآن من الله -سبحانه وتعالى- بعد ذلك.
للمزيد الرابط
http://taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book72&f=ossol_t00005.htm
قاصد الحق
12-Jun-2008, 06:43 PM
جزاكم الله خيرا واشكركم على ردكم اخي حفظكم الله .
واتمنى ان تدلني او تنقل لي اقوال جمهور الصحابة بالقول الثاني كما تفضلتم وانا لكم من الشاكرين .
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
منتديات