الأثري
29-Dec-2007, 09:49 PM
الأدلة الشرعية على تحريم الاشتراكية
أولا: من الكتاب العزيز:
1- قال -تعالى-: وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ فالقول بالاشتراكية تمرد على النظام السماوي.
2- وقال -تعالى-: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ فالله -تعالى- فاوت بين الناس في الفقر والغنى كما فآوت بين آجالهم وأعمالهم.
3- وقال -تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا فنهى الله الشاهد أن يشهد مع الفقير لفقره على الغني وأمر بالعدل في الشهادة.
4- وقوله -تعالى-: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ؛ فدل على وجوب قطع يد السارق فلو كان الناس شركاء في المال لما وجب قطع يد السارق.
ثانيا: من السنة النبوية:
1- قوله -صلى الله عليه وسلم-: من قتل دون ماله فهو شهيد ؛ فالإسلام احترم الملكية الفردية حتى جعل المدافع دون ماله من الشهداء الأبرار.
2- وجوب الزكاة والنفقات فلو كان الناس شركاء في المال لما وجبت الزكاة على الأغنياء للفقراء وكذلك النفقات الواجبة.
3- قصة سبي هوازن فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- سبى نسائهم وأبنائهم وقسمها على المسلمين، ثم لما جاءت ثقيف مسلمين تائبين طلبوا من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يرد عليهم نسائهم وأبنائهم، فقال: أما أنا فأعطيكم حقي، وسأسأل الناس ثم جمع النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس وخطبهم، وقال: هؤلاء إخوانكم جاءوا مسلمين تائبين وطلبوا نسائهم وأبنائهم، فمن طاب منكم نفسا فإنا نعطيه من أول ما يفيء الله علينا ثم قال: إنا لا نعرف من طاب نفسا ممن لا يرضى، فارجعوا إلى عرفائكم يعلمونا بذلك، فطاب الناس بذلك نفسا ودفعوها إليهم ولو كانت الاشتراكية مشروعة لأخذها من الناس من دون طيب نفس.
4- أهل الصفة يعيشون على صدقات الناس، ولو كانت الاشتراكية مشروعة لأخذ من عثمان وعبد الرحمن بن عوف وأعطاهم.
5- قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه .
أولا: من الكتاب العزيز:
1- قال -تعالى-: وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ فالقول بالاشتراكية تمرد على النظام السماوي.
2- وقال -تعالى-: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ فالله -تعالى- فاوت بين الناس في الفقر والغنى كما فآوت بين آجالهم وأعمالهم.
3- وقال -تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا فنهى الله الشاهد أن يشهد مع الفقير لفقره على الغني وأمر بالعدل في الشهادة.
4- وقوله -تعالى-: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ؛ فدل على وجوب قطع يد السارق فلو كان الناس شركاء في المال لما وجب قطع يد السارق.
ثانيا: من السنة النبوية:
1- قوله -صلى الله عليه وسلم-: من قتل دون ماله فهو شهيد ؛ فالإسلام احترم الملكية الفردية حتى جعل المدافع دون ماله من الشهداء الأبرار.
2- وجوب الزكاة والنفقات فلو كان الناس شركاء في المال لما وجبت الزكاة على الأغنياء للفقراء وكذلك النفقات الواجبة.
3- قصة سبي هوازن فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- سبى نسائهم وأبنائهم وقسمها على المسلمين، ثم لما جاءت ثقيف مسلمين تائبين طلبوا من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يرد عليهم نسائهم وأبنائهم، فقال: أما أنا فأعطيكم حقي، وسأسأل الناس ثم جمع النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس وخطبهم، وقال: هؤلاء إخوانكم جاءوا مسلمين تائبين وطلبوا نسائهم وأبنائهم، فمن طاب منكم نفسا فإنا نعطيه من أول ما يفيء الله علينا ثم قال: إنا لا نعرف من طاب نفسا ممن لا يرضى، فارجعوا إلى عرفائكم يعلمونا بذلك، فطاب الناس بذلك نفسا ودفعوها إليهم ولو كانت الاشتراكية مشروعة لأخذها من الناس من دون طيب نفس.
4- أهل الصفة يعيشون على صدقات الناس، ولو كانت الاشتراكية مشروعة لأخذ من عثمان وعبد الرحمن بن عوف وأعطاهم.
5- قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه .