د. ناصر بن عبدالكريم العقل
31-Oct-2006, 08:28 AM
وحدة الأديان:مفهومها
السؤال: وحدة الأديان مفهوم انتشر مؤخراً، ما المقصود من ذلك؟
الجواب:
وحدة الأديان شعار سياسي وديني غربي، واتجاه علماني معاصر، له غايات ومقاصد كثيرة أهمها:
1) محاولة ترويض الأمم ذات الديانات ( والأمة الإسلامية بخاصة) لتذوب في بوتقة الحضارة الغربية المعاصرة المتهاوية التي تقوم أسسها على الوثنية والمادية والعلمنة.
2) محاولة دمج الإسلام ( دين الله الحق ) باليهودية والنصرانية (المنحرفتين) لتفادي الصدام العقدي الحتمي بين الإسلام وأهل الكتاب، ولترويض المسلمين للانصياع لأهداف اليهود والنصارى.
3) فتح الطريق لما يسمى بالعولمة التي كثير من أصولها يصادم الإسلام، وذلك بإلزام المسلمين بمبادئ عقدية وفكرية وثقافية واقتصادية وأخلاقية وغيرها تسير على النهج الغربي المعاصر، وتنافي الدين الحق تحت شعار التقريب بين الأديان، وحوار الحضارات ونحو ذلك ...
ومحاولتهم المسماة وحدة الأديان مبدأ هدام، ومحاولة غربية مدروسة ومقننة تهدف إلى إلغاء عقيدة البراء، وإلغاء الجهاد، وتقريب المسلمين، أو دمجهم في بوتقة المدنية والحضارة الغربية المادية الوثنية الحديثة، وهي من أهداف أهل الكتاب، كما قال سبحانه :" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" [البقرة:120] فهي محاولة متكررة من اليهود والنصارى لإدخال المسلمين في ملتهم أو بعضها...، ولكن هيهات فلن يتحقق لهم ذلك بحول الله تعالى ؛ لأن الله تعالى يقول : " قل يا أيها الكافرون* لا أعبد ما تعبدون* ولا أنتم عابدون ما أعبد* ولا أنا عابد ما عبدتم* ولا أنتم عابدون ما أعبد* لكم دينكم ولي دين" [الكافرون:1-6] ولعل محاولتهم هذه تمثل استفزازاً للمسلمين وهم لا يشعرون .
السؤال: وحدة الأديان مفهوم انتشر مؤخراً، ما المقصود من ذلك؟
الجواب:
وحدة الأديان شعار سياسي وديني غربي، واتجاه علماني معاصر، له غايات ومقاصد كثيرة أهمها:
1) محاولة ترويض الأمم ذات الديانات ( والأمة الإسلامية بخاصة) لتذوب في بوتقة الحضارة الغربية المعاصرة المتهاوية التي تقوم أسسها على الوثنية والمادية والعلمنة.
2) محاولة دمج الإسلام ( دين الله الحق ) باليهودية والنصرانية (المنحرفتين) لتفادي الصدام العقدي الحتمي بين الإسلام وأهل الكتاب، ولترويض المسلمين للانصياع لأهداف اليهود والنصارى.
3) فتح الطريق لما يسمى بالعولمة التي كثير من أصولها يصادم الإسلام، وذلك بإلزام المسلمين بمبادئ عقدية وفكرية وثقافية واقتصادية وأخلاقية وغيرها تسير على النهج الغربي المعاصر، وتنافي الدين الحق تحت شعار التقريب بين الأديان، وحوار الحضارات ونحو ذلك ...
ومحاولتهم المسماة وحدة الأديان مبدأ هدام، ومحاولة غربية مدروسة ومقننة تهدف إلى إلغاء عقيدة البراء، وإلغاء الجهاد، وتقريب المسلمين، أو دمجهم في بوتقة المدنية والحضارة الغربية المادية الوثنية الحديثة، وهي من أهداف أهل الكتاب، كما قال سبحانه :" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" [البقرة:120] فهي محاولة متكررة من اليهود والنصارى لإدخال المسلمين في ملتهم أو بعضها...، ولكن هيهات فلن يتحقق لهم ذلك بحول الله تعالى ؛ لأن الله تعالى يقول : " قل يا أيها الكافرون* لا أعبد ما تعبدون* ولا أنتم عابدون ما أعبد* ولا أنا عابد ما عبدتم* ولا أنتم عابدون ما أعبد* لكم دينكم ولي دين" [الكافرون:1-6] ولعل محاولتهم هذه تمثل استفزازاً للمسلمين وهم لا يشعرون .