المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو شعورك عندما تقرأ كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ؟؟؟


عبدالله السَّيباني
11-Dec-2007, 06:12 AM
من منا لا يقرأ لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله؟

ما هو شعورك عندما تقرأ كتب هذا الإمام الجليل؟

كم أنا معجب بهذا الإمام أيما إعجاب ! ! وددت لو أني أكتب الشعر لكتبت معلقة في محبته ومدحه .

ما أقرأ صفحة في كتاب من كتبه إلا ويزداد إعجابي به .

ما أقرأ صفحة إلا وينتابني شعور عجيب تجاه هذا الإمام؟

كلماته غزيرة المعاني، قليلة المباني، تنضح بالعلم الغزير، والفهم الواسع العميق.

ما من علم إلا وخاض غماره، إن تكلم في علم من العلوم قلت هو فارسه وميدانه ولا يحسن غيره،

ينقلك في صفحات كتبه بين عقيدة وأصول ولغة وأشعار وفقه حتى المنطق والفلسفة خاض بحرهما

المتلاطم وأخرج لنا درر ويواقيت ما استطاع غيره أن يخرجها أو يستنبطها. ولم يترك الشيخ الإمام

مجالًا من مجالات العلم والمعرفة التي تنفع الأمة ، وتخدم الإسلام إلا كتب فيه وأسهم بجدارة وإتقان ،

وتلك خصلة قلما توجد إلا عند العباقرة النوادر في التاريخ.

أقرأ في بيان عقيدة أهل السنة: الواسطية، والتدمرية وغيرهما.

واقرأ في أعمال القلوب والتزكية: التحفة العراقية، العبودية والاستقامة غيرها.

واقرأ في التفسير: مقدمة التفسير.

وقرأ في الرد على المتكلمين: الصفدية، ودرء التعارض، والحموية، ونقض أساس التقديس وغيرها.

واقرأ في الرد على الفلاسفة والمناطقة: بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة، والرد على

المنطقيين، ونقض المنطق.

وأقرا في الرد على الشيعة الضلال: منهاج السنة.

واقرأ في الرد على المبتدعة: الرد على البكري، وقاعدة في التوسل والوسيلة، الجواب الباهر في زوار

المقابر وغيرها الكثير.

واقرأ في الرد على اليهود والنصارى: الجواب الصحيح، واقتضاء الصراط المستقيم.

ألجم الفلاسفة، وأخرص المبتدعة، وأبهر المتكلين بردوده ومناظراته، وعجز الجميع عن النيل منه أو

الرد عليه.

ترك الإمام للأمة تراثًا ضخمًا ثمينًا ، لا يزال العلماء والباحثون ينهلون منه معينًا صافيًا ،

توفرت لدى الأمة منه الآن المجلدات الكثيرة ، من المؤلفات والرسائل والفتاوى والمسائل وغيرها ،

هذا من المطبوع ، وما بقي مجهولًا ومكنوزًا في عالم المخطوطات فكثير.

ولم يقف أحد أمام أعداء الإسلام مثل ما وقفه شيخ الإسلام، فقد وقف أمام أصحاب الملل والنحل

والفرق والمذاهب الباطلة والبدع كالطود الشامخ ، بالمناظرات -حينًا- وبالردود -أحيانًا- حتى فند

شبهاتهم ، ورد الكثير من كيدهم بحمد الله ، فقد تصدى للفلاسفة ، والباطنية ، من صوفية ، وإسماعيلية

ونصيرية وسواهم ، كما تصدى للروافض والملاحدة ، وفند شبهات أهل البدع التي تقام حول المشاهد

والقبور ونحوها ، كما تصدى للجهمية والمعتزلة والأشاعرة في مجال الأسماء والصفات ، والمطلع

على هذا الجانب من حياة الشيخ يكاد يجزم بأنه لم يبق له من وقته فضلة ، فقد حورب وطورد وأوذي

وسجن مرات في سبيل الله ، وقد وافته منيته مسجونًا في سجن القلعة بدمشق.

لو جاز لي القول في الإعجاب به: أن من أحبه فهو المؤمن ومن أبغضه فهو المنافق الزائغ،

لما بعدت النجعة، ولما كنت كاذبا.

محروم من حرم نفسه من كتبه !! محروم من أقبل على كتب الغرب والشرق وأعرض عن كتب سلفنا

الصالح !! محروم من أعجب وسود صفحات كتبه ومقالاته بآراء المفكرين والفلاسفة والمستشرقين،

وتنكّر لما سطره أئمة الإسلام من العلم والبلاغة والحكم والبدائع والفوائد.

هذه كلمات جاشت في نفسي أحببت أن أضعها بين أيديكم لعلكم تضيفون شيئا أو تعلقون بشيء عن مدى

أعجابكم وشعوركم أثناء قراءة كتب شيخ الإسلام رحمه الله.

أبو القاسم المقدسي
21-Nov-2008, 03:21 PM
أشكرك على هذه العاطفة الجياشة..الصادقة تجاه الإمام العبقري ابن تيمية
وللعبد الحقير قصيدة متواضعة في تلخيص ما ذكرت
وشخصيا أشعر حين أقرأ له أني في معركة مظفرة..بالنصر دائما

عبدالله العلي
21-Nov-2008, 07:01 PM
أين قصيدتك يا أبالقاسم ؟

أبو القاسم المقدسي
21-Nov-2008, 09:07 PM
http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=3308
تفضل يا شيخ